‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعاشرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعاشرة. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 1 يوليو 2013

أقضى على الملل فى العلاقة الزوجية



د. عمر صالح

مشكلة الملل مشكلة عامة كثيرة الحدوث للأزواج، وخاصة بعد أن يطول العهد بالزواج، لذلك نجدها قد تحدث بعد ٥ سنوات من الزواج أو أكثر، وفي هذه الحالة نجد أن الأيام والأسابيع والأشهر تمرّ على الزوجين، وهما متحابان ولا توجد بينهما أية مشاكل، إلا أن الرغبة في الالتقاء تضعف، ويبدأ الشعور بأنه واجب لا بد من عمله، أكثر من كونه دافعًا وحبًا وغريزة.

تمضي الأيام والعلاقة تضعف مع الزمن، واللقاء يتباعد يومًا بعد يوم، ولا يدري الزوج أو الزوجة ماذا يفعلان أو ما الذي أصاﺑﻬما؟ هل هو مرض أم هو ضعف في حب أحدهما للآخر أم ماذا؟ يحدث أن يسافر الزوج للخارج؛ لعمل أو لتجارة ويعود بعد أسبوع أو أسبوعين فإذا باللقاء يتجدد والرغبة تقوى، وقد يهمس أحدهما في أذن الآخر أنه في "شهر عسل جديد"؛ وهكذا تعود الحياة لهذا الحب من جديد، وتبقى الشحنة فترة من الزمن يعود بعدها الضعف ليدبّ من جديد، وتتكرر المشكلة التي حصلت منذ شهور.

 العلاقة الجنسية هي غريزة مثل غريزة الطعام. يستطيع الإنسان أن يأكل من طعام يحبه يومًا أو يومين أو أكثر، ولكن بعد ذلك يضجر منه ويضجّ، ويطلب التغيير، كما حدث مع الأرنب الصغير الذي كان يشكو: "كل يوم خسّ وجزر"؟! ومن فضل الله علينا أن وهب العناصر الغذائية الأساسيّة على أشكال غذاء مختلفة، ووضعها في أطعمة مختلفة، مع أﻧﻬا تُسقى بماء واحد.

ولو حاولنا أن نحسب مثلا كم يومًا قد أكلنا من صنف معيّن؟ فسنجدها آلاف الأيام، ولكن بسبب التشكيل اليومي لا نذكر أننا ضجرنا يوما ما؛ هكذا الجنس، لا بد من التغيير! فالتغيير هو البهارات التي تغير من طعم الطعام؛ ليصبح مقبولا يومًا بعد يوم.

وهذا الملل أو الفتور هو الذي يدفع الأزواج في اﻟﻤﺠتمع الغربي إلى خيانة بعضهم بعضًا، ويجعل العلاقات الزوجية مختلطة، كل فترة مع صديق أو صديقة؛ حتى إن بعضهم قد يذكر مائة صديق أو صديقة "عشيق أو عشيقة" له على مدى سني العمر، وهو السبب الأكبر في انتشار الأمراض الجنسية الخطيرة، التي تدمر حياة الإنسان واﻟﻤﺠتمع، مثل الإيدز والزهري وغيرهما. وهي علاقات محرمة بالنسبة لنا كمسلمين، نرفضها؛ لأن رب العالمين حرّمها ولم يجعلها مشروعة؛ لأنه هو الذي خلق الإنسان وهو أعلم بمن خلق.

لذلك كان الحل الغربي لمشكلة الفتور مرفوضا شكلا وموضوعًا، دينًا وعلمًا وأخلاقا، فما الحل في حالتنا؟ الحل أن تجعل كل زوجة من نفسها أربع زوجات.. والزوج كذلك! نعم.. لقد أحل الله -عز وجل- لكل رجل أن يتزوج من أربع؛ وهذا قد يحل مشكلة الفتور( وقد يخلق مشكلات أخرى). ولكن هل نستطيع الآن أن نعدد الزوجات؟ هذا سؤال ليس محل مناقشة الآن، ولكن ما أريده من كل زوجة حريصة على زوجها، هو أن تجعل من نفسها أربع زوجات، وأن يدرك الزوج أن زوجته أيضًا لديها رغبات جنسية؛ فلا يهمل هذه الأمور. والتغيير الذي يمكن أن نحدثه في بيوتنا وأنفسنا من الممكن أن يبعد عن الزوجين مثل هذه المشكلة، التي قد تجعل ضعاف النفوس يقعون في الخطيئة، أو يمدون العين لما لا يحل لهم؛ لذا فإننا نراها قضية كبيرة يجب تداركها وحلها.

ما هو الحل؟
 
التغيير في الأنفس هو البداية؛ فلا بد أن تجيد الزوجة فنّ التغيير، التغيير في الملبس والتغيير في المكياج، والتغيير في تسريحة الشعر، والتغيير في العطور. نعم عند الزوجة ملابس مناسبة، وعطور جيدة وشعر جميل، ولكن هذا لا يُغني؛ إذ إن التغيير مطلوب في حدّ ذاته، فهو من البهارات اللازمة لتغيير نمط العلاقة الجنسية. والزوج أيضًا عليه أن يغير من سلوكه تجاه رفيقة حياته، ويجدد طرق اﻟﻤﺠاملة لها، ويلتمس الوسيلة اللطيفة في اللفظ والتعبير ليعكس مشاعره، فمن غير المقبول أن يكف عن اللمسة الحانية، والكلمة اﻟﻤﺠاملة، والغزل؛ لأن البيت امتلأ بالأطفال واستقرت الحياة!.  وعليه أيضًا الاهتمام بمظهره أمام زوجته، فمن حقها أن يتجمل لها كما تتجمل له.

التغيير في المكان والزمان؛ بحيث يتغير موعد اللقاء ومكانه، فليس ضروريا أن يكون التلاقي في ساعة متأخرة من الليل، بل قد يكون في الصباح أو بعد العصر بل خارج غرفة النوم المعتادة كليّا، بحسب ما يسمح به تصميم البيت وظروفه. التغيير في كيفية الأداء الجنسي؛ فليس ضروريًا أن نلتزم ﺑﻬيئة واحدة! فهناك هيئات مختلفة للعلاقة الجنسية يستطيع كل منا أن يبتكر كل يوم شكلا جديدًا، وفي السُّنَّة حديث عن اختلاف الأوضاع.

الابتعاد الجسدي حتى يتم الاشتياق، فما أجمل أن تقضي الزوجة بعض الأيام في بيت أهلها وأن يلتقي الزوجان بعد طول غياب (السفر مثلا)، وإذا لم تتوفر المقدرة على قضاء بعض الأيام خارج المنزل -لكثرة العيال أو ضيق بيت الأهل- فحبذا لو نام أحد الزوجين في غرفة أخرى بعيدا عن الآخر، أو حتى في غرفة الأولاد، أو على الأقل في نفس الغرفة ولكن ليس على سرير الزوجة بحسب ما يسمح به المكان. ويجب الإشارة إلى أن هذا العامل من أهم العوامل لتجديد الشوق وتحفيز الرغبة.

وأخيرًا.. فإن الإرادة هي كلمة السر، فالاعتياد والرتابة تقتل الحب والشوق، والوعي بأن بذل الجهد باستمرار هو ضمان المحافظة على الحب، وكم من بيوت ﺗﻬدمت بعد سنوات طويلة؛ لأن الزوجين فقدا الحب في الطريق دون أن يشعرا، ولم يقوما بري زهور المودة والرحمة؛ فذبلت وماتت، وفي لحظة ما قد يبحثان عنها ولكن بعد فوات الأوان. وهكذا نجد أن التغيير والوعي بأهمية بذل الجهد في التجديد هو مفتاح الحل لمسألة الفتور؛ حتى يستمر الحب، ويظل اللقاء حيا حارّا ومتجدّدا.

هل هناك علاقة بين الجنس ووجع القدمين



أ. د. بهجت مطاوع - أستاذ ورئيس قسم طب وجراحة أمراض الذكورة والعقم بالقصر العيني، ورئيس الجمعية المصرية لأمراض الذكورة سابقاً



أنا باشكر دكتور بهجت وكل القائمين على هذا الباب، باختصار لدى زوجي مشكلة يعاني منها بعد الجماع، هو الحمد لله جيّد جدا بالعلاقة الحميمة، والحمد لله رُزقنا بمولود بعد الزواج بـ٣ سنوات، ولكنه يشعر بوجع في القدمين بعد العلاقة الحميمة، ويزداد هذا الألم بعد الممارسة؛ خصوصا لو تكرّرت لعدة أيام سواء مرة أو أكثر.


 هل هذا عرض لمرض معيّن وهل هناك ما يخفّف هذه الآلام؟ خصوصا أن الألم يكون قويا ويقلّ بمرور الوقت عند عدم إجراء العلاقة، وأشكر لكم وقتكم.


Nicolaou.christina

الصديقة العزيزة.. لا يوجد علاقة بين الجماع ووجع القدمين، ولكن قد تكون هناك علاقة بين حدوث وجع بالقدمين ووجود غضروف بالفقرات السفلية للظهر، أمّا إذا كان الألم يسمّع في أعلا الفخذين وليس القدم؛ فيجب فحص البروستاتا والمثانة والكليتين؛ لأن وجود التهاب بالبروستاتا أو المثانة أو وجود أملاح أو حصوات بالحالب قد تسبّب آلاما بالفخذين أو الشرج مع احتقان البروستاتا وقت الجماع.

ولذلك أنصحك بعمل أشعة مقطعية على الفقرات أسفل الظهر، وفحص تحليل البول والبروستاتا لتحديد السبب.. مع تمنياتي لك بالصحة.


 


السلام عليكم .. تحية طيبة وبعد، أنا باعاني من دوالي الخصية من الدرجة الثالثة في الناحية اليسرى، والدرجة الأولى في الناحية اليمنى، وقمت بعمل تحليل للسائل المنوي، وكانت النتيجة:

-العدد في المللي ٥ ملايين والعدد الكلي ٢٠ مليونا.

- الأشكال المشوّهة ٦٠%.

- الحركة بعد الساعة الأولى ٢٠%.

- Progressive 5%.

- Non progressive 15%.

 هل مِن الممكن أن تستجيب الحالة للأدوية دون إجراء عملية؛ أم لا بد من إجراء العملية حتى تتحسّن الحالة؟ شكرا جزيلا.

Thomasnabil





الصديق العزيز.. دوالي الخصية تُصيب حوالي 15% من الرجال، والدوالي تُؤثّر فقط على الرجال ذوي الخصية ضعيفة الخصوبة أي الخصية التي تنتج أقل من 20 مليون حيوان منوي في السنتيمتر المكعب، أو الخصية التي تنتج حيوانات منوية ضعيفة الحركة أو حيوانات منوية مشوّهة بنسبة كبيرة أكثر من 35%.



ولذلك فإن تحليل المني الذي أرسلته يبيّن نقص الحيوانات المنوية، ونقصا في حركة الحيوانات المنوية، وارتفاع الأشكال المشوّهة، ولذلك فأنا أنصحك بعمل عملية ربط دوالي؛ خصوصا على ناحية اليسرى؛ لأنها من الدرجة الثالثة التي تُؤثّر جدا على نشاط وخصوبة وعدد الحيوانات المنوية، وكذاك فهي تسبّب ضمورا بالخصية خصوصا في الدوالي من الدرجة الثالثة، أمّا بالنسبة للخصية اليمنى التي يُصاحبها دوالي من الدرجة الأولى، فلا داعي لإجراء عملية على الناحية اليمنى.



وفي كل الأحوال يجب أن تجري العملية من البطن وليس من كيس الصفن ويُسمّىhigh ligature operation؛ فتوكّل على الله، وتتمّ عمل العملية أولا، ثم بعد العملية يجب أن تأخذ علاجا تنشيطيا للخصية، وليس قبل إجراء العملية حتى لا تجهد الخصية المجهدة بالدوالي.. مع تمنياتي لك بالصحة.