‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهوة المفرطة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشهوة المفرطة. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 1 يوليو 2013

دليلك الى ليلة زواج ناجحة



ليلة الدخلة هي أول يوم يُسمح فيه بعملية جماع شرعية، وفي هذا اليوم يبدأ التعرف لكل من الزوج والزوجة على جسم الطرف الآخر والاستمتاع به.

وحتى يتم الجماع بطريقة جيدة وممتعة يجب على الزوج أن يكون عنده أساسيات الثقافة الجنسية وهي معرفة بسيطة عن الجهاز التناسلي للرجل، وكيفية حدوث الانتصاب والقذف، وكيفية التحكم في عملية القذف، وكذلك يجب أن يعلم الزوج التكوين التشريحي للجهاز التناسلي للمرأة وكيفية فض غشاء البكارة بدون تعريض الزوجة لألم، وكذلك كيفية شرح ذلك للزوجة، وكذلك يجب معرفة طريقة طمأنة وإثارة الزوجة حتى تتقبل الأداء الجنسي بطريقة جيدة وبدون خوف أو هلع في أول ممارسة جنسية، ولذلك أنصحك باستشارة متخصص في الذكورة؛ لإعطائك المعلومات الصحيحة العلمية عن التركيب التشريحي للجهاز التناسلي للذكر والأنثى، والأوضاع المناسبة لفض غشاء البكارة.

أقضى على الملل فى العلاقة الزوجية



د. عمر صالح

مشكلة الملل مشكلة عامة كثيرة الحدوث للأزواج، وخاصة بعد أن يطول العهد بالزواج، لذلك نجدها قد تحدث بعد ٥ سنوات من الزواج أو أكثر، وفي هذه الحالة نجد أن الأيام والأسابيع والأشهر تمرّ على الزوجين، وهما متحابان ولا توجد بينهما أية مشاكل، إلا أن الرغبة في الالتقاء تضعف، ويبدأ الشعور بأنه واجب لا بد من عمله، أكثر من كونه دافعًا وحبًا وغريزة.

تمضي الأيام والعلاقة تضعف مع الزمن، واللقاء يتباعد يومًا بعد يوم، ولا يدري الزوج أو الزوجة ماذا يفعلان أو ما الذي أصاﺑﻬما؟ هل هو مرض أم هو ضعف في حب أحدهما للآخر أم ماذا؟ يحدث أن يسافر الزوج للخارج؛ لعمل أو لتجارة ويعود بعد أسبوع أو أسبوعين فإذا باللقاء يتجدد والرغبة تقوى، وقد يهمس أحدهما في أذن الآخر أنه في "شهر عسل جديد"؛ وهكذا تعود الحياة لهذا الحب من جديد، وتبقى الشحنة فترة من الزمن يعود بعدها الضعف ليدبّ من جديد، وتتكرر المشكلة التي حصلت منذ شهور.

 العلاقة الجنسية هي غريزة مثل غريزة الطعام. يستطيع الإنسان أن يأكل من طعام يحبه يومًا أو يومين أو أكثر، ولكن بعد ذلك يضجر منه ويضجّ، ويطلب التغيير، كما حدث مع الأرنب الصغير الذي كان يشكو: "كل يوم خسّ وجزر"؟! ومن فضل الله علينا أن وهب العناصر الغذائية الأساسيّة على أشكال غذاء مختلفة، ووضعها في أطعمة مختلفة، مع أﻧﻬا تُسقى بماء واحد.

ولو حاولنا أن نحسب مثلا كم يومًا قد أكلنا من صنف معيّن؟ فسنجدها آلاف الأيام، ولكن بسبب التشكيل اليومي لا نذكر أننا ضجرنا يوما ما؛ هكذا الجنس، لا بد من التغيير! فالتغيير هو البهارات التي تغير من طعم الطعام؛ ليصبح مقبولا يومًا بعد يوم.

وهذا الملل أو الفتور هو الذي يدفع الأزواج في اﻟﻤﺠتمع الغربي إلى خيانة بعضهم بعضًا، ويجعل العلاقات الزوجية مختلطة، كل فترة مع صديق أو صديقة؛ حتى إن بعضهم قد يذكر مائة صديق أو صديقة "عشيق أو عشيقة" له على مدى سني العمر، وهو السبب الأكبر في انتشار الأمراض الجنسية الخطيرة، التي تدمر حياة الإنسان واﻟﻤﺠتمع، مثل الإيدز والزهري وغيرهما. وهي علاقات محرمة بالنسبة لنا كمسلمين، نرفضها؛ لأن رب العالمين حرّمها ولم يجعلها مشروعة؛ لأنه هو الذي خلق الإنسان وهو أعلم بمن خلق.

لذلك كان الحل الغربي لمشكلة الفتور مرفوضا شكلا وموضوعًا، دينًا وعلمًا وأخلاقا، فما الحل في حالتنا؟ الحل أن تجعل كل زوجة من نفسها أربع زوجات.. والزوج كذلك! نعم.. لقد أحل الله -عز وجل- لكل رجل أن يتزوج من أربع؛ وهذا قد يحل مشكلة الفتور( وقد يخلق مشكلات أخرى). ولكن هل نستطيع الآن أن نعدد الزوجات؟ هذا سؤال ليس محل مناقشة الآن، ولكن ما أريده من كل زوجة حريصة على زوجها، هو أن تجعل من نفسها أربع زوجات، وأن يدرك الزوج أن زوجته أيضًا لديها رغبات جنسية؛ فلا يهمل هذه الأمور. والتغيير الذي يمكن أن نحدثه في بيوتنا وأنفسنا من الممكن أن يبعد عن الزوجين مثل هذه المشكلة، التي قد تجعل ضعاف النفوس يقعون في الخطيئة، أو يمدون العين لما لا يحل لهم؛ لذا فإننا نراها قضية كبيرة يجب تداركها وحلها.

ما هو الحل؟
 
التغيير في الأنفس هو البداية؛ فلا بد أن تجيد الزوجة فنّ التغيير، التغيير في الملبس والتغيير في المكياج، والتغيير في تسريحة الشعر، والتغيير في العطور. نعم عند الزوجة ملابس مناسبة، وعطور جيدة وشعر جميل، ولكن هذا لا يُغني؛ إذ إن التغيير مطلوب في حدّ ذاته، فهو من البهارات اللازمة لتغيير نمط العلاقة الجنسية. والزوج أيضًا عليه أن يغير من سلوكه تجاه رفيقة حياته، ويجدد طرق اﻟﻤﺠاملة لها، ويلتمس الوسيلة اللطيفة في اللفظ والتعبير ليعكس مشاعره، فمن غير المقبول أن يكف عن اللمسة الحانية، والكلمة اﻟﻤﺠاملة، والغزل؛ لأن البيت امتلأ بالأطفال واستقرت الحياة!.  وعليه أيضًا الاهتمام بمظهره أمام زوجته، فمن حقها أن يتجمل لها كما تتجمل له.

التغيير في المكان والزمان؛ بحيث يتغير موعد اللقاء ومكانه، فليس ضروريا أن يكون التلاقي في ساعة متأخرة من الليل، بل قد يكون في الصباح أو بعد العصر بل خارج غرفة النوم المعتادة كليّا، بحسب ما يسمح به تصميم البيت وظروفه. التغيير في كيفية الأداء الجنسي؛ فليس ضروريًا أن نلتزم ﺑﻬيئة واحدة! فهناك هيئات مختلفة للعلاقة الجنسية يستطيع كل منا أن يبتكر كل يوم شكلا جديدًا، وفي السُّنَّة حديث عن اختلاف الأوضاع.

الابتعاد الجسدي حتى يتم الاشتياق، فما أجمل أن تقضي الزوجة بعض الأيام في بيت أهلها وأن يلتقي الزوجان بعد طول غياب (السفر مثلا)، وإذا لم تتوفر المقدرة على قضاء بعض الأيام خارج المنزل -لكثرة العيال أو ضيق بيت الأهل- فحبذا لو نام أحد الزوجين في غرفة أخرى بعيدا عن الآخر، أو حتى في غرفة الأولاد، أو على الأقل في نفس الغرفة ولكن ليس على سرير الزوجة بحسب ما يسمح به المكان. ويجب الإشارة إلى أن هذا العامل من أهم العوامل لتجديد الشوق وتحفيز الرغبة.

وأخيرًا.. فإن الإرادة هي كلمة السر، فالاعتياد والرتابة تقتل الحب والشوق، والوعي بأن بذل الجهد باستمرار هو ضمان المحافظة على الحب، وكم من بيوت ﺗﻬدمت بعد سنوات طويلة؛ لأن الزوجين فقدا الحب في الطريق دون أن يشعرا، ولم يقوما بري زهور المودة والرحمة؛ فذبلت وماتت، وفي لحظة ما قد يبحثان عنها ولكن بعد فوات الأوان. وهكذا نجد أن التغيير والوعي بأهمية بذل الجهد في التجديد هو مفتاح الحل لمسألة الفتور؛ حتى يستمر الحب، ويظل اللقاء حيا حارّا ومتجدّدا.

سرعة القذف وعلاقته بالتهاب الحلق



التهاب الحلق بسبب بعض أنواع البكتيريا المزمنة قد تنتقل بواسطة الدم إلى البروستاتا أو الحويصلة المنوية، وتظهر على شكل آلام بأسفل الظهر أو آلام بمجرى البول أو الإحساس برغبة في التبول بصورة متكررة وغير طبيعية، وهذا الالتهاب أو الاحتقان في مجرى البول أو البروستاتا قد يسبب تهيج الأغشية المخاطية وتوترا في أعصاب القذف، مما يسبب بعض أنواع القذف السريع.



ويمكن اكتشاف هذه الحالة بعمل تحليل لإفراز البروستاتا والبول وأخذ العلاج المناسب، وفي بعض الأحيان الأخرى تكون سرعة القذف حدثت بالصدفة، وتستمر بسبب حالة نفسية نتجت عن ربطك حدوث هذه الظاهرة مع حدوث التهاب الحلق أو بسبب توترك العصبي أو الخوف من هذه الظاهرة. فإذا عملت تحليل المني والبروستاتا والبول، ولم يظهر فيه أي نوع من البكتيريا أو الالتهاب فتكون الحالة كلها راجعة إلى القلق النفسي والتوتر العصبي.

الشهوة المفرطة وأثارها النفسية عند الشباب




في بداية البلوغ عند الرجال من سن 12-14 سنة ولمدة 5-6 سنوات حتى بلوغ سن العشرين عاما ترتفع نسبة هرمون التستوستيرون إلى أكثر من 85 ضعف ما قبل البلوغ، وهذا هو ما يسبب التغيرات الجسمانية والأحاسيس العاطفية تجاه الجنس الآخر، فيتغير حجم العضلات والطول والمظاهر الجنسية الثانوية مثل ظهور شعر العانة والذقن والشارب وارتفاع شديد في الرغبة الجنسية والقدرة الجنسية، وفي هذا السن (المراهقة) لا يستطيع الشاب أن يتزوج بسبب الدراسة والعادات، ولا يوجد أي مخرج جنسي طبيعي إلا بالتخلص من هذه الطاقة الجنسية  بممارسة العادة السرية.



وهي -مع الأسف- شيء طبيعي يمر به أكثر من 95% من الشباب في فترة البلوغ والضرر الحقيقي يكون بالتطرف في ممارسة هذه العادة والاعتماد عليها بطريقة مفرطة.



لأن الإفراط فيها يسبب الشعور بالخمول ويضعف القدرة على التحصيل العلمي أو التركيز في العمل أو الدراسة.

ولكن لا يوجد لها أعراض عضوية دائمة، وكل الضرر يحدث من لوم النفس الذي يصاحب الشاب إذا عرف أنها محرمة دينيا مما يسبب له نوعا من الاكتئاب والخوف.


وكذلك يجب أن تعلم عند ممارستك للعادة السرية تستخدم مجموعة من التخيلات الجنسية التي تسترجعها باستمرار في كل مرة تمارس فيها العادة السرية، ولذلك بعد تكرار التخيلات وبلوغك سن العشرين عاما والذي يحدث عنده اكتمال البلوغ واستتباب مستوى هرمون الذكورة تبدأ بالإحساس أن التخيلات الجنسية المكررة لا ينتج عنها نفس مستوى الإثارة والانتصاب مما يسبب قلق أغلب الشباب..


ولكن هذا طبيعي بعد استقرار مستوى هرمون التستوستيرون وعندها يحتاج الرجل إلى الزواج حتى تعود إليه القدرة الجنسية.